خربشات بدوية على جدار الزمن العلقمي!!

عبد الجبار سعد - اليمن

ختام

(1)

يا صلاح الدين عذراً في الختام

من على قبرك

(نابليون)

يرغي..

(نحن عدنا يا صلاح الدين)..

بالله متى ..

تنشق عن طلعتك الأولى

تماثيل الرخام؟

 

(2)

إن بقي من عمرنا شيئٌ

فيا (صدام)  أنجدنا

ويا أرض العراق!!

مرة أخرى

أعــيدي،

كل أمجاد صلاح الدين

أو زيدي،

وإلا.. فالفراق!!

 

 

المأساة

(1)

خمسة قتلى وعشرون جريحاً

غير أنا صامدون!!

 

(2)

قتلوا أربعةً بالأمس

والجرحى ثلاثون

و إنا صامدون!

 

(3)

كلما حصله الغازون

تدميرا بحي

وبحـيٍّ آخـرَ متجرَ

أعدادُ ُ من الدور اختفت من حيثُ لا ندري

وإنا صامدون

 

(4)

قد طلبنا مجلس الأمس

بأن يحمي أراضينا

ويحمينا و إنا صامدون

 

(5)

الأمين العام يستنكر تدميرالمنازل

في غزة..والقتلى كثيرون

وإنا صامدون

 

(6)

غادروا((لندن))

بعد الطهر

عند الساعة الأولى من الصبح

انطفأنا برهة

لكن ميزان القوى في صالح

الدولار!!

والأسواق

والزيت بخيرٍ طيلة اليوم

ولا زلنا كما كنا

وإنا صامدون

 

(7)

منعوا حبةَ قمح أن تغني

للعصافيرِ بحقل اللد..

لكن عيون الصيف قالت

إن ((مادونا))

وبشرائيل و((السونا))

وأنواع المناسب

سيردون قريباً

وسيدري الناس أنا

كل وقت صامدون

 

(8)

و احد مات وصاروخ.. وهاون

وتواصوا إِخوتي بالصبر

ما عاد سوى الغرب،

وكل الشرق مات،

وعلى رغم الشتات المر

إنا صامدون

 

(9)

ليلة أخرى

وأعراس بحيفا

والقريب.. القاصي الداني

يحييِّ قبة الأقصى

وكيساً من طحين!

 

(10)

صرح الناطق باسم الزيت

إن الغازي المحتل

لابد وأن يدفع

أثمان القناني والعباءات

وعفش البيت والزيت

وإنا صامدون

 

(11)

بينما كان جنود الاحتلالْ

يقتلون الطفل

كان الجو صحواً في الشمال

قتلو الطفل وإنا صامدون

 

(12)

خرقت طائرة الخصم

جدار الصوت

فانشقت مباني

كان منها

منزل الحامي وجنديٌّ

وعادوا سالمين

 

(13)

(روسيا) قالت بأن القصف

وحشي

وقالت إنها تدرس

إمكان احتمال الصمت

في التصويت

ضد اللاجئين

 

(14)

من صباح الأمس

والمذياع موقوف

لأسباب عرفنا بعضها،

والمصدر الأمني

لا يرجو لقاء الزائرين

غير أن العبد قد عاد إلى صاحبه

والقرد في خير

ولازالت قوى الأمة

في خير

وإنا صامدون

 

(15)

أكلونا!!

كلنا لحم وشحم وعظام

ثم قالوا إننا

لم نقبل الموت

بجبهات القتال

وصديقي قال: إن الآمر الناهيْ

سلامُ بنُ سلامُ بن سلامْ!!

وجنود الغزو لازالوا

برأس التل رغم الهزة الأولى

وإنا صامدون

 

(16)

وجدوا جثة مقتول خصوهُ

قبل أن يفلت

من قتلته

واليوم قالوا إنه قد عاد فحلاً

مثلما كان.. ولكنا برغم الزعم

لازلنا جميعاً صامدين

 

(17)

خمسة من (كَفْرَزَيت)هجموا

كانت عناوين الصحافةْ

قد نعتهم قبل حين

ورأينا أثر النفط على

أقدام (مارتينا)

ولكن إفادات القضاة

أوضحت أن جميع الناس

قد ماتوا.. بلا زاد ولا حتى فتات

غادر النفط.. وكانوا صامدين

 

(18)

سادة المملوكة الزيتية العظمى

حليب طازج

من كل لون

سوف يأتيكم صباحاً من مطار

الِلد والأقصى

وإنا صامدون

 

(19)

بعثة المحروس

في (روما)

تحيّي (الفاتيكان)

ووفود من (طما طيما)

و(باذنجان)

تحيي ليلة أخرى

بأرض السند

والفوضى تعم الحاضرين

 

(20)

وفد زيت الطبخ،

قد عاد،

وقال المصدر المسئول

إن الشمع لازال مضيئاً

والسماوات

قريب.. من سنين القحط

والبلوى

وإنا صامدون

 

(21)

سيميت الموت أطفالاً

لأن العطلة الصيفية

الأولى

انتهت قبل انتفاض

القدس

والمعلوم أن المصدر المجهول

لازال بخير

إنما الناطق

لم يدل بغير الحبل

والموتى بلا قبر

وإنا صامدون

 

(22)

بعد شهرين من الأقصى

تشظت حجر في كف

(عز الدين)

فيما حّرقوا المخبز

والقمح بلا طحان

والباقي سيأتي،

غير أنا رغم كل الجوع

والقتلى

سنبقى صامدين

 

(23)

قال نفط يعبرُ (القوقاز)

إن الشيخ همََّام

سيدعو لاجتماع طارئ

في ساعةٍ خمسون

في اليوم الأخير

وأشار المصدر المسئول

أن الشيخ همام ومهموم

ورب الصولجان

قبلوا معذرة المبعوث

والمولى رسول العم سام

واستضافوه

وظلوا صامدين

 

(24)

قتلوا خمسة أجزاء

من الصورة

لم يبق المزيد

جرحوا شعرة ((شمشون))

والحالة تستدعي

اجتماعاً طارئا

من مجلس الأمن

وإنا صامدون

 

(25)

لجنة القدس

استقامت

قدماها

في وُحولِ النفط والسنيِّ..

إمام

جاء من طهران شيعيٌ

ومن صنعاء (بين البين)

من بيروت

نصراني

والقدس بخيرٍ

والسلام..!!

حفظ الشيخ على استحياء

من شعر ((نزار))

وحفظنا نحن من أشعار

بهلول..

الصحاري والقفار

((يا علماء الدين يا ملح البلد

ما يصلح الملح إذا الملح فسد))

وحفظنا منه أيضاً

((اترك الدنيا و هاجر

إنما الدنيا طناجر

كل ما فيها طبيخ))

 

(26)

بقروا بطن أتان ٍحاملٍ

أخرى،

فخر الجحش ((حسٌون))

وألقى خطبة عصماء

في الجمع

وكنا صامدين

 

(27)

حفظ الله أمير المؤمنين

طهّر الأفغان

من ((بوذا))

ورجس الغابرين!!

 

(28)

صيف هذا العام

محشيّ

بضبط النفس حتى شهرزاد

سكتت قبل انبلاج الصبح

عن قول المباح

 

(29)

دودة القز أدانت

قتل خنـزيرين في (شبعا)

ولفات الحرير

ملأت أبواقها

الأسواق

من (قانا) إلى

(صوت الحمير)!

 

(30)

الأمين العام

يلقي خطبةً أخرى

ويخشى أن يبيت الليل

خائـفْ

شجب العدوان

واستنكر تصعيد المواقف

ودعا الأعراب للشعر

وللزحف على

كل المصايف

كي يظلوا صامدين

 

(31)

عروة بن الورد

يستنكر ذبح الشاة

في المسلخ،

قامت نعجة أولى

وقالت..

إن حبل الصبر مجذوذ

وإن العجل محنوذ

فخروا ساجدين

 

(32)

قاتل الله جيوش (البيكمون)

شغلونا عن جنود الغزو

لولا (البيكمون)

لهجمنا هجمة الموسى

على كل الذقون

 

(33)

السلام ابن سلاّمةَ

بنت العم سام

بلغ العشرين عمراً

فلتبيضي مرة أخرى

سلاماً يا حمام

 

(34)

لا عليك اليوم

أصحاب الفخامات

جميعاً

وأصحاب السمو

جمعوا كل خراف الأرض

في عمان.. والزهر

وأرقى (بيكمون)

فانتظر حتى يبيض

الديك

أو مت نازفَ الجرح

فإنا صامدون

 

(35)

جمعوا للقدس

أعماماً وأخوالاً

وأصهاراً

وعاراً فوق عار

ثم ما زلوا يولوا

أوجهاً للشرق

والغرب

وزخات جنوب وشمال

فاهنئي يا قدس

قد أصبح تمثالك

مصلوباً على كل جدار

 

(36)

يا دخان الزيت

أطفئ نارك الأولى

وخلينا وأمواج الظلام

قد سئمنا العيش

والموت حلال

أو حرام

فاغربوا عنا

وعيشوا هانئين

 

(37)

فرس الشيخ

استحق الكأس

في أغلى سباق

فارس الشيخ

استحق الأمس،

سيفاً ذهبياً

ناقة الشيخ

استحقت عقد ماس

بلغ الشيخ فغنوا

يا صبايا.. لا مساس

 

(38)

شيخ حقل النفط

أفتى أن موت المسلمين

من فلسطين

عليهم فرض عين

وعلى القواد طرا

من طواويس

وخبز وعجين

أن يجروا

لذيولٍ فارهين

فإذا قاموا وجروا

سقط التكليف عنا أجمعين

 

(39)

وجدوا عنترة العبسي

مخموراً برام الله

فانداحوا جماعات

على الحانات

حتى أحرقوها

واستراح الناس

من شر البلايا

مرة أخرى.. وظلوا صامدين

 

(40)

فرَّخت بيروت

حانات،وصالات قمار

وصبايا مومسات

جند (حزب الله) في لبنان

قاموا

وسط هذا الجمع

في حزم وعزم وثبات

تركوا الميسر والخمر وكل

المومسات

نازلوا الغيلان

قادوهم أسارى

قتلوهم

جرعوهم من كؤوس الذل

ألوانا

فولوا هاربين

 

(41)

حاول الأعداء

تسريب وباء (البيكمون)

فحشدنا فرق القراء

أرتالا

وأرتال فتاوى

وانتصرنا

مرة أخرى

وإنا صامدون

 

(42)

أقرضونا ست خبزات

وقالوا..

إن نجحنا في سداد القرض

قد نحظى بعشرين رغيف أخر

أو ربما إثني وعشرين

رغيفْ

فشبعنا..

وحشدنا كل أسياف

جنود الجوع والأُرْز

وأوراق الخريف..

ثم متنا

صامدين

 

(43)

بلغ الجرحى لدينا،

بضع عشرات الألوف

أصبح القتلى لدينا بالمئات

فارقصي يا أمة الإسلام والعُرب

على نقر الدفوف!!