تنبيه وتحذير من أسلوب قذر يتبعه العملاء
فالح حسن شمخي/مالمو - السويد
اتصل بي أمس في ساعة متأخرة من الليل صديق ليخبرني بأن بيان أو مقالة صادرة باسمي نشرت يوم 26/10/2006 على موقع من المواقع التي لا أدري إن كان موقع صديق أو عدو لأني لم أعرف هذا الموقع من قبل، يهاجم البيان والموقع أشرف حركة عرفها التاريخ وهي حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أتشرف بكوني عضو فيه، البيان يتطاول على أشجع وأنبل وأعظم قائد وقيادة عرفها العراق والوطن العربي بالعصر الحديث، قائد نذرت نفسي لأن أكون جندي في جيشه، البيان أو المقال يتحدث عن شعوري بالذنب والإحباط لأني أنتمي إلى البعث العظيم وباني وباني وباني.
البيان صادر كما أعتقد عن حاقد، عميل ينتمي إلى حزب امتهن هذه السلوكيات محاولة، لخلط الأوراق، وأعتقد أن من كتبه غبي ولأنه اعتقد أن عنواني البريدي غير معروف لدى المواقع المجاهدة التي أتعامل معها أو أن الرفاق الذين أراسلهم لا يعرفوا العنوان، اسمي معروف وسكني معروف، ولأني تعمدت أن أنشر باسمي الثلاثي الصريح وأكتب عنوان سكني الصريح، لكي أقول لكل جبان رعديد من أمثال كاتب المقال وحزبه العميل، أنا هنا، فالح حسن شمخي، سكني مالمو - السويد، أتحدى الكون بحبي للبعث العظيم والقائد المجاهد صدام حسين رعاه الله، كاتب المقال غبي لأنه تحدث عن حياتي التي هي معروفة للجميع ويبدو أنه لا يعرف شيء عني، وهو يذكرني بالآخر الذي نسبني إلى محافظة الديوانية ولفق معلومات مزورة عن حياتي، والثالث الذي قال إن رجال الظل، رجال المقاومة الأبطال هددوني، بأنهم سيقتلون عائلتي في العراق إن لم أكتب بالاتجاه الذي يريدون، والرابع الذي قال بأني قدمت تنازل من البعث، لا أدري هل التنازل يقدم إلى الحكومة السويدية التي أقيم فيها أم إلى حكومة المخنثين في "المنطقة الخضراء"!؟
إن الهجمة التي يتعرض لها رفاقنا الكتاب وأنا منهم والذين يكتبون في المواقع المجاهدة ناتجة عن التأثير الذي أحدثناه في عقول العملاء المريضة التي اعتقدت واهمة أن شعب العراق العظيم سوف ينخدع باسطوانتهم المشروخة، "مقابر جماعية"، كيمياوي..الخ، إن ما تكتبونه لا يثنينا عن الكفاح والجهاد بالقلم وهو اضعف الإيمان عن مواصلة الدرب الذي سلكناه وهو درب البعث العظيم وقائد البعث المجاهد.
الله اكبر، الله اكبر يا محلى النصر بعون الله