الشباب العربي البعثي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
بلاغ صحفي
بعد صدور القرار الأمريكي الاستعماري على لسان عملائها وخدمها في أرض الرافدين الصامدة، خرج أبناء صدام حسين، أبناء البعث المجاهد في تونس العربية تلبية لنداء الواجب القومي والوطني، إلى الشارع غير عابئين بقوات البوليس التي استنفرت قواها لمنع الشباب الصادق من التعبير عن غضبه تجاه صمت الأنظمة العربية العميلة عما يحدث في عراقنا المقاوم.
وقد قام أعضاء من الشباب العربي البعثي بتنسيق التظاهرة التي التأمت بساحة محمد علي الحامي وسط العاصمة التونسية يوم الأحد 5 نوفمير 2006، حيث أقاموا اجتماعات عامة تحريضية تداول فيها الكلمة عدد من مناضلي الشباب العربي البعثي بتونس و بعض النقابيين.
وقد حاول البوليس إيقاف بعض قياديي الشباب إلا أنه لم يفلح نتيجة الاشتباك الذي وقع أمام كاتدرائية تونس بشارع الحبيب بورقيبة، إلا أنهم تمكنوا من حجز اثنين من الرفاق، ولكن وتحت الضغط ورفع الشعارات المعادية للعملاء والمستبدين، والهاتفة بحياة الرفيق القائد صدام حسين والمقاومة العراقية الباسلة، وأمام تجمع عدد كبير من المواطنين بمحطة الحبيب ثامر، تم الإفراج عن الرفيقين وتمت ملاحقتهم في وقت لاحق.
هذا، وقد تعهد مناضلو الشباب العربي البعثي مواصلة نضالهم من أجل فضح حقيقة المحكمة المهزلة التي تحاكم روح الأمة وضميرها من خلال محاكمة الرفيق الأمين العام المناضل صدام حسين المجيد وفضح الموقف الرسمي العربي المتخاذل إزاء قضايا الأمة العادلة.
تحية من الشباب العربي البعثي للرفيق الأمين العام ورفاقه المناضلين اعترافا بالعمل النضالي وتأكيدا على استمراريتنا على هديه ونهجه في مقارعة أعداء الأمة..
تحية لشعبنا العربي بالعراق ومقاومته الباسلة..
المجد لحزب البعث العربي الاشتراكي..
الخزي والعار للاحتلال والعملاء والخونة..