صلاح المختار: من يتطاول على الحزب والمقاومة سينال العقاب الصارم
قال المناضل صلاح المختاران من يدعي أنه يمثل الحزب والمقاومة ويشكك بقيادة الحزب التي تمارس العمل الجهادي داخل العراق سينال عقابا صارما يجعله عبرة لمن لا يفهم دروس التاريخ الحديث ويخون الحزب والوطن.
وأضاف، ردا على سؤال لقناة (حوار) التلفزيونية بث مساء يوم 30/10/2006، حول قيام أشخاص بالادعاء بأنهم يمثلون الحزب والمقاومة واتصلوا بالسفارة الأمريكية للتفاوض معها!
قال المختار إن من يتسكع على أبواب السفارة الأمريكية حدد هويته الطبيعية وموقعه الحقيقي وهو أنه عميل أمريكي أو يطلب العمل عميلا أمريكيا، والبعثي الحقيقي مناضل لا يذهب لمناهضيه بل هم يأتون إليه للتفاوض مضطرين، وهذا يشمل أمريكا وقبل أي طرف آخر. ولذلك فنحن في حزب البعث العربي الاشتراكي نؤكد بأن هؤلاء هم سقط المتاع ولا يمثلون إلا أنفسهم وهم معزولون عن الحزب، الذي يشهد في الداخل والخارج أعظم تماسك تنظيمي وأقوى التفاف لقواعد الحزب وكوادره في كل تاريخه المجيد حول قيادة قطر العراق وأمين سر القطر القائد الأسير صدام حسين فك الله أسره ونائبه ووكيله المجاهد عزة الدوري أمين سر القطر وكالة.
ووجه المناضل صلاح المختار تحذيرا شديد اللهجة لضباط ومدنيين كانوا بعثيين قبل الغزو من مغبة التعاون مع المخابرات الأمريكية أو بعض أجهزة المخابرات العربية سواء للقيام بانقلاب عسكري لصالح لاحتلال أو للتحدث باسم الحزب والادعاء بأنهم يمثلونه، لأن الهدف الحقيقي للانقلاب أو ادعاء تمثيل الحزب هو شق المقاومة والحزب وشن حملات فاشية ضدهما، تحت غطاء مهلهل هو تصفية "فرق الموت"، مع أن هذه الفرق هي من إنتاج أمريكي وايراني.
واختتم المختار تصريحه قائلا: إن على هؤلاء ألا ينسوا ولو للحظة أن مصيرهم بيد الحزب وأنهم في قبضته، أينما كانوا ومهما كانت قوة الحماية المخابراتية لهم وأن ذراع الحزب أقرب إليهم من أنوفهم.