كي تبقى الأحداث حَيةً في الذاكرة
يا شعبنا العربي
*إصدار حكم على رئيس جمهورية العراق الشرعي صدام حسين، هل يعني شيئاً، لشعبٍ كل فرد فيه مقاوم من أجل حقه وتاريخه وعرضه، وكل فرد فيه مشروع شهيد؟
* لم تحارب دول الحلف الأمريكي و"اسرائيل" وأعوانها وعملاؤها في المنطقة صدام حسين، بل حاربوا مشروع العراق في إنهاض شعب العرب، ومشروعه لاسترداد الأراضي العربية المُستلبة وثرواته و أرض فلسطين.
* إصدار الحكم على رئيس جمهورية العراق صدام حسين، لن يطوي شرعية وجود دولة العراق وحكومتها من صفحة التاريخ، كما لن يمنح الشرعية لمحكمة الاحتلال والعملاء ومن ساندهم، أو الشرعية لحكم العملاء ووجودهم في جمهورية العراق الشريف.
* لقد أضحى كل فرد من شعبنا العربي على امتداد أرض العرب بحكم الشهيد أو هو شهيد حي ينتظر قضاؤه المؤجل، وعلى عزمه وإيمانه بعدالة قضيته الوطنية يُعقد النص، إن قاتل واستشهد أو إن بقي حيا.
* إن شعباً يَفرح بالشهادة، وشعبا جعل من مُدنِه كلها كربلاء، ويقيمُ أعراساً لأبنائه الشهداء، لن يُهزم أبداً.
* إن غزو العراق واحتلاله والمحاولات المستمرة لإدامة الفوضى فيه، ودعم مشاريع الإبادة والتهجير لسكانه، إنما يرتبط بالمرامي الخبيثة ومخططاتها وبحفلات الإبادة "الاسرائيلية" لشعبنا في فلسطين ولبنان، وما يحاك من مؤامرات لسائر شعوب الأرض العربية.
* لقد تعلم شعبنا العربي من تاريخه المجيد ومن تاريخه العظيم، أن لا يكتفي فقط بإدانة الخونة والعملاء، بل أن يطاردهم في كل مكان إلى أن يقتص منهم، ليدفعوا ثمن ما اقترفت أيديهم بحق شعوبهم وأهلهم وإن طال الزمان.
* إن مجرماً مدانا فاقدا لشرعية وجوده، أو قاطعا للطريق، قد يتمكن من إصدار ما شاء من أحكام على حَكيم صدّيق، أو شريف عاقل، كما يمكن له أن يقتله، لكن عمله هذا لن يُعطيَه شرعية لوجوده أو لبقاء قريب.
حركة القوميين العرب/ مكتب الارتباط