عاشت المقاومة العراقية الباسلة.... عاش شعب العراق العظيم

عاش المجاهد صدام حسين المجيد قائد الشمل والعروبة

 

في الوقت الذي عمقت فيه المقاومة العراقية الباسلة أزمة الاحتلال وراكمت خسائره وجعلت أزمته تلك ترتد على حكومته عارا وخيبة و شددت الخناق على الغزاة وباتت أقرب من أي وقت مضى إلى طردهم وإلحاق الهزيمة بهم وتحرير العراق من احتلالهم ومن أتباعهم وإعادة الشرعية لشعبه وقيادته ومؤسساته في هذا الوقت إذا و على بعد ساعات من الانتخابات الأمريكية وفي محاولة سخيفة لإظهار العراق وكأنه تحت سيطرتهم وإرباك المقاومة والنيل من المعنويات العالية لشعب العراق والأمة تحركت إدارة الاحتلال في العراق وأمرت أتباعها بإصدار حكم سياسي جائر لا سند شرعي له حكم صدر عن محكمة نصبها ومولها الاحتلال و رتب أوضاعها، من وراء الكواليس، مستشاروه الصهاينة الأمريكان في حق الرئيس الشرعي للعراق المجاهد صدام حسين المجيد وثلة من رفاقه الميامين.

إن المقاومة العراقية الباسلة وهي تسطر بدماء المجاهدين الزكية ملاحم النصر والتحرير وترد كيد الكائدين هي من سيزيل حقبة الاحتلال وأزلامه وهي من سيقيم العدالة الحقيقية والديمقراطية المتأصلة في الهوية العربية الإسلامية والخادمة لقضايا الأمة وهي من سيقود الشعب على قاعدة من الشرعية الوطنية إلى بناء عراق جديد عربي مسلم وأصيل لا مكان فيه للغزاة الأمريكان والصهاينة واللصوص والمنافقين.

لقد مثل الحدث المهزلة مناسبة عبر خلالها الرئيس المجاهد صدام حسين مرة أخرى وبمشاركة رفاقه عن معدنه العربي الأصيل وظل يقاطع المحكمة المأجورة مرددا:

الله أكبر يعيش الشعب ويسقط العملاء

الله أكبر تعيش الأمـــة ويسقط الغـزاة

نحن أهلها نواجه الحكم بلا خوف..

وأمريكا ستفشل في العراق

أيها الخاسئون أنتم أدوات ولا تقررون

إن الرئيس المجاهد صدام حسين ورفاقه المخلصين سيظل قائدا وطنيا فذا لشعب عظيم وأمة مجيدة وزعيما عربيا ملهما ورمزا إنسانيا حرا نفذ باقتدار ملحمة نهضة العراق الرائدة و آمن طيلة خمسين سنة من مسيرته المضيئة بالأمة من المحيط إلى الخليج وبفلسطين من النهر إلى البحر وبحتمية انتصارهما على أعدائهما الصهاينة والإمبرياليين وعلى كل المشككين فحق للعراقيين الأوفياء والعرب المخلصين لانتمائهم القومي الإسلامي أن يفخروا بالمقاومة الوطنية العراقية الباسلة وبالرئيس المجاهد الصابر وبرفاقه الميامين وأن يهتفوا لهم بعقولهم وقلوبهم من كل قرية وبلدة ومدينة في العراق والوطن الكبير ويوجهوا لهم تحية وفاء ومودة وعهد بأنا بالمقاومة البطلة و بالأمة التي تنهض من جديد صامدون و منتصرون بمشيئة الله وعونه.

إننا في تونس العربية نستنكر الحكم الأمريكي الصادر ضد الرئيس المجاهد ورفاقه ونعلن غضبنا الشديد عليه وندين كل من كان وراء صدوره ونجدد إدانتنا للاحتلال وأزلامه ونطالب بالاعتراف بالمقاومة ممثل شرعي وحيد للعراق وشعبه ونؤكد استمرارنا في دعم المقاومة والمشاركة فيها بكل ما أوتينا من قوة.

 

عاشت المقاومة الوطنية العراقية وعاش المجاهد صدام حسين

عاش المجاهدون العرب

الموت للإمبريالية والصهيونية والخزي للعملاء

 

الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية - تونس

الأحد 05 نوفمبر/تشرين الثاني 2006