محكمة الاحتلال غير الشرعية وحكمها الباطل
اياد عفلق
أصدر الاحتلال الأميركي-الايراني من خلال محكمته الهزلية غير الشرعية، حكمه بالإعدام على الرئيس صدام حسين، الرئيس الشرعي للعراق ورمز عزته ووحدته، في خرق فاضح وخطير للقانون الدولي. فعدم حيادية هذه "المحكمة" وعدم شرعيتها وعدم شرعية الاحتلال الذي تمت في ظله وأنشِأت بقراره وحَكمت بالنيابة عنه وبأوامر منه، تجعل من هذا الحكم بمثابة جريمة في نظر القانون الدولي الحر من الاملاءات الدكتاتورية للدولة العظمى المنفلتة قتلا وتدميرا وإرهابا في العالم.
لم يكن هذا الحكم مفاجئا لأحد، إذ بات الحقد والغباء منذ فترة طويلة من الزمن، الصفة الملازمة للسياسة الأميركية في العراق خصوصا والوطن العربي عموما.. ولكن إذا أعمى هذا الحقد بالكامل عقول المحتلين ونفذوا حكمهم الباطل وغير القانوني بحق الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه المناضلين، فسوف يفتحون أبواب جهنم على أنفسهم، كما أنهم سوف يتحملون المسؤولية الأخلاقية والقانونية للنتائج الوخيمة لتلك الجريمة على الوضع في العراق مستقبلا.
بهذا الحكم الباطل أراد الاحتلال الحكم على الأمة بأسرها وعلى روح الصمود والمقاومة والتحدي فيها، ولكنهم فشلوا أيما فشل. فقد حكموا على أنفسهم وعلى عملائهم بالموت والهزيمة الحتمية. فإن قتلوا الرئيس صدام حسين، فالشهيد صدام حسين لن يستطيعوا قتله وسيبقى حياً في ضمائر العرب والعراقيين، وملهما للمقاومة ومحفزاً عليها في العراق وفي كل بقعة مغتصبة من أرض العرب، ولسوف تتضاعف المقاومة وتزداد قوة وتصميما وانتشارا حتى إجبار المحتلين على الهروب مدحورين خارج العراق وتحقيق النصر النهائي المبين.
المجد للرئيس المجاهد صدام حسين ولرفاقه الأبطال الصامدين في الأسر الثابتين على المبادئ والقيم العليا للبعث والأمة.
النصر للمقاومة الباسلة في العراق الماضية بثبات وتصميم واقتدار نحو التحرير الكامل والنصر المؤزر.