خمسون عاماً على مجزرة كفر قاسم
دماء الضحايا الفلسطينيين ما زالت تنزف
صرح ناطق إعلامي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
خمسون عاماً على المجزرة الوحشية "الإسرائيلية" في قرية كفر قاسم الفلسطينية، وما تزال دماء الضحايا الفلسطينيين تنزف، والسياسات الدموية لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" تحصد يومياً أرواح أطفال ونساء وشيوخ ورجال فلسطين، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً لردع "إسرائيل" عن جرائمها، وإجبارها على الامتثال لقرارات ومبادئ الشرعية الدولية، وشرعة الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إن مجزرة كفر قاسم الوحشية التي ارتكبتها في العام 1956 ما تسمى بـ "وحدة حرس الحدود في الجيش الإسرائيلي"، وذهب ضحيتها تسعة وأربعون من العمال الفلسطينيين ومن تواجد معهم من نساء وأطفال، ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية المثخنة بعشرات المجازر الصهيونية و"الإسرائيلية"، وستبقى أرواح الشهداء منارة لأجيال الفلسطينيين، تضيء درب عودتهم المظفرة إلى أرضهم وأرض أجدادهم فلسطين. وليكن وفاؤنا لشهداء مجزرة كفر قاسم ولكل شهداء فلسطين نبذ الفرقة والاختلاف، باستعادتنا لوحدتنا الوطنية، من خلال إعادة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يستند برنامجها إلى وثيقة الوفاق الوطني (27/6/2006)، حتى نحشد كل طاقاتنا في مواجهة المخططات والمشاريع التوسعية "الإسرائيلية"، وسياسات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الدموية.
المجد لفلسطين
المجد لذكرى شهداء كفر قاسم
المجد لشهداء فلسطين في الوطن والشتات، ومعاً نحو النصر المظفر والأكيد
الإعلام المركزي
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
30/10/2006