أنه ليوم أسود وسيكون بداية لأيام حمر في تاريخ العراق

دجلة وحيد

صدر اليوم الحكم الصهيو-أمريكي الفارسي السياسي الغير قانوني والغير شرعي ضد العرب والعراق وليس فقط ضد الرئيس الشرعي التاريخي لجمهورية العراق القائد صدام حسين ورفاقه. صدر هذا الحكم السياسي الغير قانوني والغير شرعي قبل يومين فقط من الانتخابات النصفية للكونجرس الصهيو-أمريكي المسخ. الإنسان يولد ويموت وهذه سنة الحياة ولكن التاريخ لا يفنى وسيبقى حيا في أذهان الناس وفي بطون الكتب إلى يوم الدين، التاريخ سيفضح وسيحاسب وسيدين الخونة والعملاء من عراقيين وغير عراقيين على ما فعلوا ضد شعبنا المجاهد ووطننا المغتصب. الرئيس صدام حسين وقف ضد الطغيان الأمريكي وانتصر على الفرس في قادسية صدام وضرب دولة العهر الصهيوني في فلسطين المغتصبة ولهذا صدر هذا الحكم الغير شرعي ضده وضد رفاقه. الحكم الذي صدر ضد القائد صدام حسين ليس انعكاسا لتطبيق قانون ولكنه انعكاسا للحقد المريض الصهيو-أمريكية الفارسي ضد الأمة العربية وضد تطلعاتها الوطنية والقومية في التحرر والإنعتاق من العبودية والذل والتخلف الذي أكل كينونة الأمة من الداخل ونخر عظامها الهشة. الحكم ليس انتصار للخونة والعملاء بل هو بداية لهزيمتهم الماحقة أمام أحرار الشعب العراقي، لو كان الحكم حق وشرعي ويعبر عن إرادة الشعب لماذا يمنع التجول في مناطق كبيرة من العراق المحتل؟!!! ولماذا تنشر قوات الاحتلال وقوات الحكومة العميلة عشرات الآلاف من قواتها لفرض منع التجول؟!!! ولماذا تسمح الحكومة العميلة للبعض بالتظاهر أمام كاميرات الفضائيات الأجنبية للرقص والابتسامات المصطنعة المدفوعة الثمن مقدما؟!!! من سيحاكم العملاء الذين سببوا قتل الملايين من العراقيين الأبرياء خلال الحصار وبعد الاحتلال؟!!! من سيحاكم المجرم جورج بوش وأعضاء إدارته الصهيونية والعملاء من الحكام العرب؟!!!

أنه ليوم أسود وسيكون بداية لأيام حمر في تاريخ العراق قبل أن تشرق شمس الحرية تسيل فيها دماء الخونة والعملاء وتحرق جثثهم القذرة كثأر لما قاموا به من أعمال إجرامية بغيضة ضد الشعب العراقي وتاريخه المجيد. فرحة العملاء سوف لن تدوم وسوف يندم كل من شارك في هذه العملية القذرة المشينة. أنه ليوم أسود لا يختلف عن يوم احتلال العراق ولا يختلف عن ما قرأناه في كتب التاريخ عن إجرام المغول التتار والفرس المجوس ضد وطننا وشعبنا، أنه ليس عصر جديد مشرق كما يصفه العملاء وتروج له الفضائيات العربية والأجنبية ومراسليها المجرمين بل أنه عصر تدمير كل أعمدة الخيانة والعمالة في العراق والوطن العربي.