الشباب العربي البعثي في تونس

 

أمة عربية واحدة                                                                                 ذات رسالة خالدة 

وحدة - حرية - اشتراكية

 

الرفيق طه ياسين رمضان: حريتي أستردها ببنادق المجاهدين.

الرفيق عواد البندر: الله أكبر على الظالمين، الله اكبر على العملاء والخونة، الله أكبر على الاستعمار.

الرفيق القائد صدام حسين: الله أكبر، عاش الشعب، عاشت الأمة، عاشت المقاومة، فليسقط العملاء والخونة وخدم الاستعمار.

الرفيق برزان إبراهيم الحسن: عاش العراق عاشت الأمة، عاش البعث العظيم بعث القيم والإنسان.

هكذا يسطر الرفاق في تاريخ 05/11/2006 سفرا جديد في خضم معركة جماهيرية، وطنية عراقية وقومية عربية وإنسانية ثورية خاضها الرفاق من معسكر الأسر دعما للمقاومة العراقية الباسلة ضد الإمبريالية والصهيونية العالمية وعملاءها على أرض العراق المحتل.

 

يا أبناء تونس الأحرار

يا جماهير صدام حسين في كل مكان

إن إعلان العملاء والخونة عن الحكم بإعدام الرفاق في القيادة العراقية ما هو إلا محاولة لكسب الوقت وابتزاز المقاومة للحصول على مكاسب سياسية وأمنية في العراق المحتل ومكاسب انتخابية واهمة للإدارة الأمريكية ستعود عليها بانهيار استراتيجي يؤكد التخبط الواقع والفشل الحالي للمستعمر الأمريكي.

إن الحكم بإعدام الرفيق القائد صدام حسين ورفاقه في حال تنفيذه هو محاولة للتخلص من رمز الوطنية العراقية والعروبة التحررية والإنسانية الثورية الدافعة من وراء القضبان لأعظم وأسرع حركة تحرر وطني في التاريخ الإنساني الحديث وذلك عبر استمرار المواجهة التاريخية اهتداءا بعقيدة البعث الثورية والتقدمية.

 

يا أبناء امتنا العربية

أيها المناضلون في كل مكان

لقد برأ شعبنا الباسل في العراق علنا وفي الشوارع ومن كل فئاته مثقفين ومقاومين وعشائر وطوائف الرفيق الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي من كل ما نسب إليه من قبل أدعياء الليبرالية وخدم الإمبريالية وذلك عبر المطالبة بإطلاق سراحه وإعادته رئيسا شرعيا لجمهورية العراق المحرر عن طريق المقاومة المسلحة.

 

يا جماهيرنا الشبابية المناضلة

يا شعب تونس العظيم

إننا وفي هذا اليوم ندعو جميع مكونات الحركة الوطنية التونسية للدفاع عن نفسها وشرفها ووطنها ضد المطامع الإمبريالية والصهيونية لتستمر المعركة التي خاضها باقتدار حزب البعث العربي الاشتراكي ومارسها بشرف الرفيق القائد صدام حسين.

تحية من الشباب العربي البعثي للرفيق الأمين العام ورفاقه المناضلين اعترافا بالعمل النضالي وتأكيدا على استمراريتنا على هديه ونهجه في مقارعة أعداء الأمة.

تحية لشعبنا العربي بالعراق ومقاومته الباسلة.

المجد لحزب البعث العربي الاشتراكي

الخزي والعار للاحتلال والعملاء والخونة.

تونس في 5 نوفمبر 2006