بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي المركزي لجبهة التحرير العربية بقطاع غزة

أكد مصدر قيادي في جبهة التحرير العربية أن الجبهة تبارك وتثمن عاليا الالتزام بالاتفاق الذي توصلت إليه حركتي (فتح وحماس) برعاية لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والإسلامية، واعتبرت الجبهة أن هذا الاتفاق جاء ليعزز عمليا أن شعبنا وقواه موحدون في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم، وأن الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن لأحد أن يتجاوزه مهما كان، وأن القوى بكافة ألوانها وأطيافها الفكرية والسياسية مجتمعة وموحدة في خندق الكفاح من أجل فلسطين والثوابت الوطنية التي عمدت بالدماء الطاهرة الذكية.

وقد شدد المصدر القيادي على ضرورة الحد من ظاهرة فوضى السلاح وانتشاره الغير مبرر في الشوارع والمرافق العامة والمزيد من ترصين وحدتنا الوطنية والحفاظ على جبهتنا الداخلية من خلال اعتماد سياسة الحوار الديمقراطي والابتعاد عن العنف واستخدام السلاح الذي وجد من أجل مواجهة العدو الصهيوني، مطالبا الجميع بالاستمرار والعمل على تطوير هذا الاتفاق الذي جنب شعبنا ويلات الاقتتال والخراب والتدمير لمؤسساته وممتلكاته الخاصة والعامة، الذي أنهي أي إشكاليات جانبية ومظاهر الفلتان الأمني وفوضى السلاح.

مشددا على المزيد من توخي الحذر والحيطة من الإشاعات المغرضة  التي تخرج بين الفينة والأخرى من قبل العملاء المتربصين بشعبنا وبقضيته العادلة، بهدف النيل من وحدتنا وحرف نضالنا الوطني، وثني إرادتنا وعزيمتنا بما يحقق أهداف ومخططات أعداء شعبنا الصامد.

وطالب المصدر القيادي جماهير شعبنا بالصبر والثبات والتحدي في مواجهة العدوان والغطرسة الصهيونية اليومية التي تؤكد عن مدى التخبط والانهيار النفسي والمعنوي والضعف الكبير وعدم قدرة العدو الصهيوني رغم كافة أشكال العدوان والجرائم التي يرتكبها والوسائل الوحشية التي يستخدمها، في كسر إرادة الصمود والتحدي وإصرار شعبنا ومن خلفه قواه الوطنية والإسلامية في الاستمرار بالتمسك بالثوابت وبحقوقنا الوطنية كاملة غير منقوصة، وبالمقاومة والجهاد طريق وخيار استراتيجي من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دلتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

جبهة التحرير العربية

مكتب الإعلام المركزي

30/10/2006