بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي
حول الأوضاع في فلسطين
يستمر الإرهاب الصهيوني بارتكاب جرائمه ضد أبناء فلسطين، ويتصاعد التهديد باجتياح قطاع غزه مع استمرار العدوان على القطاع وعلى مدنه ومخيماته وكل مدن وقرى فلسطين في محاولة للانتقام للهزيمة التاريخية التي لحقت بالعدو الصهيوني على أرض لبنان، ويجري كل ذلك في ظل صمت تواطئي من طرف الدولي والقيادات والنظام العربي الرسمي كما في ظل خلافات لم لها أي معنى على الساحة الفلسطينية.
إن المؤتمر القومي العربي وهو يطالب القيادات العربية والمنتظم الدولي بتحمل مسؤولياتهم في صد العدوان على فلسطين وفي مواجهة الإرهاب الصهيوني، يؤكد ضرورة ائتلاف كل مكونات الساحة الفلسطينية، في إطار حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني والتشبث بخط المقاومة، وبالثوابت الفلسطينية وعدم التفريط في أي حق من الحقوق الوطنية الفلسطينية، والحذر الشديد من كل الإيحاءات الخارجية ورفض الاملاءات أي كان مصدرها على اعتبار أن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني يسعيان إلى إضعاف الشعب الفلسطيني للانقضاض عليه والى إرغامه على التخلي عن ثوابته الوطنية تحت ذرائع مختلفة.
ويناشد المؤتمر القومي العربي أعضاءه في كل مكان، وكل أبناء الأمة، العربية والإسلامية، وأحرار العالم، التصدي بقوة للمؤامرات الصهيونية والرفع من وتيرة الدعم لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.
ويحيي المؤتمر بحرارة كل الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني ويشد على أيديهم ويؤكد على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبوه للدفع بالأطراف الفلسطينية المختلفة إلى توحيد صفوفها وتوجيه سلاحها وقوتها إلى العدو الصهيوني.
الأمانة العامة