الله أكبر... نحن أهلها.... الله أكبر
سامي الأخرس - سوريا
بهذه الكلمات، وبهذه العبارة وقف الأسد شامخاً يتحدى محتليه وعملائهم، يتحدى بإباء وعنفوان الرجال الأوفياء... حيث سقطت جميع فصول مسرحيتهم الهزلية وتحولت لمسلسل رعب يعيشون به...
اليوم الخامس من نوفمبر لعام 2006 منح الاحتلال الأمريكي الجزء المخصص من هدية الخيانة، وثمن العمالة لإيران وشيعتها الرافضة، وأعاد رد الجميل لهم لما قدموه من خيانة في تدمير العراق الصامد، فالثمن بهذه المسرحية ليس رأس الزعيم صدام العراق، بل هو رأس عراق الشموخ، كما سيقدم الجزء الأخر من هدية الخيانة والعمالة لأكراد الصهيونيين برزاني وطالباني بما يسمي قضية الأنفال.
انعقدت المسرحية واجتمع الممثلين وعلي رأسها الأراجوز المسمى قاضي الجلسة، لينطق ميلاد فجر جديد للزعيم صدام العراق، وليدون شهادة ميلاد لقائد لم تهزه سموم العملاء وأسيادهم بل زادته عنفوانا وقوة، وهو يرعبهم بترديد كلماته الله أكبر.... نحن أهلها.... الله أكبر
المشهد جاء ليؤكد أن الاحتلال الأمريكي وعملائه يعيشون هزيمة نكراء، ويحاولون البحث عن أي نصر يستردوا به معنوياتهم، ومعنويات جندهم وعصاباتهم التي انهارت من شدة ضربات المقاومة الباسلة المباركة، وانهيار شعبيتهم التي تحولت لسيف مسلط علي رقابهم، فجاءت مسرحية اليوم للتأثير علي نتائج الانتخابات الأمريكية النصفية التي تدلل استطلاعات الرأي تراجع أسهم بوش وحزبه المتساقطان، حيث أطلق يد الصهيونية لتقتل وتدمر في فلسطين كيفما تشاء توددا للوبي اليهودي، وها هو يستكمل المشهد في العراق من خلال محاكمة الزعيم صدام العراق.... حيث أصبحت جثثنا وكرامتنا العربية هي الورقة الانتخابية التي تلعب بها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وعملائهم في بلاد فارس الصفوية، وتحولت دماء هذه الأمة لنخب انتصار يرتوا منه كلما شعروا بالظمأ، فتكاملت لديهم أطراف المعادلة في ظل خنوع وخضوع أمتنا العربية، والتسليم للأحوال المهينة التي نتجرع علقمها بلا تمرد أو ثورة.
كنت أتمني اليوم أن أتوجه بسؤال لكل من هو عربي أو مسلم وبالأخص هؤلاء الزعماء عن مشاعرهم وهم يشاهدون المشهد لهذا الأسد وهو يقف صامدا مرابطا متحديا لجلادي الأمة، مرددا نحن أهلها؟!!!
السيناريو الذي رسم بدقة في المطبخ الأمريكي وبمساعدة المتخاذلين في طهران للنيل من كرامة هذه الأمة، وشرفها، حيث تم تسويق المبررات والأكاذيب لتدمير العراق واحتلاله، ومن ثم محاولتهم إهانة زعيمه صدام العراق، بمسرحية فصولها مسخه هزلية يقودها أراجوزات ذليلة، حيث سدل اليوم علي المشهد أو الفصل الأول منها بما يسمى (قضية الدجيل) وهي ردا للجميل الإيراني وشيعته العملاء، والتي حاول خلالها نفر من العملاء اغتيال صدام العراق... فكان الأحرى من هذا الأسد أن يكافئهم على خيانتهم ويقدم لهم الهدايا ويجزل لهم العطاء على محاولتهم قتله، وتعاونهم مع إيران الصفويه!.
والشق الثاني أو الفصل الثاني ما يسمى بـ(قضية الأنفال)، وهي تأتي كرد جميل وثمن خيانة لطالباني وبرزاني الصهيونيان، وخيانة الأكراد الذين حاولوا ضرب العراق بظهره أثناء حربة مع صفويين إيران، وهنا أرتكب الزعيم صدام العراق إثما وجرما من خلال تصديه لهؤلاء الخونة والعملاء، فكان الأجدر تثمين هذه الخيانة للوطن وللعراق، وإجزال الهدايا لهم والعطاء.
تكالبت كل الكلاب الضالة لتنهش جسد هذه الأمة وصمود زعامتها، محاولة كسر إرادة عراق الرافدين، والأمة العربية، فاصطدمت بجبال لا تنحني ولا تنكسر، أمام حفنة عملاء سيقوا خلف أسيادهم ليقبعوا خائفين خلف أسوار عمالتهم...
تشتعل فلسطين نيرانا تحت أقدام الصهاينة، كما وتشتعل العراق نيرانا تحت أقدام الغزاة وعملائهم، ولسوف يركل التاريخ كل الخائنين والمحتلين، وسينهض العملاق.. وتبقى كلماته عزة تتردد على شفاه الأجيال...
فلا زال أطفالنا يرددون كلمات الشهيد ياسر عرفات.. لست شريدا.. أو طريدا.. أو أسيرا.... شهيدا، شهيدا، شهيدا.
وسيردد أبناء الأمة العربية، وأحرار العراق... كلمات الزعيم صدام العراق... الله أكبر... نحن أهلها... الله أكبر..
وستعانق صفحات المجد.. وترسم أملا منيرا لمستقبل حر، وإرادة لن تموت
النصر للعراق... والخزي للعملاء.